كورونا: مساعدات غذائية و مادية لآلاف التونسيين و الأجانب في إطار حملة "انت الخير"(تقرير)

نشر من طرف شباب قائد في 19/06/2020 - 13:52
اخر تاريخ تحديث 19/06/2020 - 14:23

 

مداد - أمينة قويدر

 

سعى مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية منذ انطلاق أزمة فيروس كورونا في تونس إلى إيجاد مبادرة تمكنه من مساعدة التونسيين و التونسيات في الخروج من تداعيات هذه الجائحة، و قد استقر في الأخير على تنفيذ حملة "انت الخير" بداية من أواخر شهر مارس إلى أواخر شهر ماي 2020 ( فترة الذروة في تونس)، و التي ارتكزت بالأساس على مساعدات غذائية و طبية و مادية للمحتاجين بـ5 ولايات في إطار مشروع "شباب قائد من أجل غد أفضل" .

و لم يكن المركز، كأغلب المنظمات و الجمعيات و الدول أيضا، مستعدّا الاستعداد الكامل لمقاومة الأزمة ولكن رأى من واجبه معاضدة جهود الدولة من جهة، و ضمان استمرارية مشروع " شباب قائد من أجل غد أفضل" الذي أطلقه في ديسمبر 2019 لتكوين 250 شاب من 5 ولايات على مهارات القيادة، ومحاربة الفساد و التطرف و ترسيخ قيم المواطنة و غيرها، من جهة أخرى.

و أظهر القادة خلال هذه الفترة مهارات قيادية عالية في التعامل مع الأزمات، حيث لاحظ المركز روح التحدي و التضامن و التعاون لدى الجميع خاصة و أنهم جازفوا بأنفسهم في وضع صحي خطير و تنقلوا بين معتمديات كل ولاية بهدف مساعدة المتضرّرين( تونس الكبرى، بنزرت، القيروان، جندوبة، صفاقس).

وبفضل تبرعات " أهل الخير"، نجح القادة الشباب، في مدّ يد المساعدة إلى أكثر من 3000 عائلة تونسية، و 300 من فاقدي السند، و300 من العمال و الطلاب الأفارقة المقيمين في تونس، 20 طالب فسلطيني و عدد آخر من اللاجئين كالسوريين، و قد تم تكرار المساعدة لبعض الحالات نظرا لضعف الحالة الاجتماعية، هذا بالإضافة إلى حملات التعقيم و تنظيم الصفوف و غيرها، أي بإجمالي 8116 تدخّل.

كما تمكن الشباب من جمع أكثر من 35 مليون دينار، وزعت لاحقا إما في شكل مساعدات مالية أو عن طريق شراء مواد غذائية و مستلزمات وقائية و طبية للمعنيين، علما و أن تحديد قائمة المحتاجين تتم عن طريق اتصالاتهم بالمنسقين في المركز أو عن طريق الصفحة الرسمية للمركز على الفايسبوك، أو عن طريق المنسقين الجهويين.

 

تونس الكبرى: 4359 إعانة لعائلات تونسية و أجنبية

 

تمكن القادة الشباب في تونس الكبرى منذ بداية الحملة إلى نهايتها ( 27 مارس – 24 ماي) من تقديم 4359 مساعدة إلى العائلات المتضررة من أزمة كورونا، كانت 1299 منها قفة مواد غذائية، 2950 وجبات غذائية جاهزة، 50 حلبة حليب للأطفال، 40 حفاظة .

و تحتوي" القفة "على مواد غذائية مختلفة منها الزيت، الطماطم، المقرونة، هريسة، كسكسي، الأرز، الجبن، بسكويت ، شاي، قهوة، فرينة وغيرها من المواد .

كما تمكن الشباب من جمع 3160 دينار تونسي كتبرعات مالية مباشرة و 360 د تبرعات مالية عبر موقع شقاقة، قدمت لاحقا في شكل مساعدات مالية و مواد غذائية و أدوية وغيرها.

و قد تمتّعت بهذه المساعدات 1209 عائلة تونسية، 200 لاجئ من جنسيات مختلفة على غرار السوريين، 2950 مهاجر من القارة الإفريقية، و جميعهم موزعين على عديد المعتمديات (تونس: 620)، (أريانة: 350)، (بن عروس: 309)، (منوبة : 20) .

هذا وقام الشباب في إطار هذه الحملة بتوزيع 80 بدلة من ملابس العيد (كسوة)، 50 منها لتلاميذ مدرسة "عقبة السلوقي" من معتمدية ولاية سليانة، 30 كسوة للأطفال فاقدي السند من ولايات تونس الكبرى، كما انتفعت 50 عائلة بعلب حلويات العيد .

 

بنزرت: خلاص ديون عائلات محتاجة

 

أما في ولاية بنزرت، فقد توصّل الشباب إلى توزيع 1359 إعانة خلال الفترة الممتدة من 27 مارس إلى غاية 23 ماي 2020، وجهت إلى 455 عائلة تونسية، 6 عائلات من مهاجرين أفارقة، علما و أنه تم تكرار المساعدات للمنتفعين وذلك حسب الحالة الاجتماعية.

كما توصل القادة إلى جمع 11 ألف دينار كتبرعات مالية مباشرة، و 350 دينار عن طريق موقع "شقاقة"، اشتروا بها مواد غذائية و طبية و وقائية أو وزعت في شكل مساعدات مادية.

و تتمثل هذه الإعانات أساسا في 39 مساعدة مادية، خلاص ديون 18 شخص لدى محلات بيع المواد الغذائية، 455 قفة، 216 مساعدة في شكل مستلزمات رضع، 5 مساعدات من أدوية، 585 كمامة، تمتيع 35 طفل بملابس العيد، 3 حفلات ختان.

وأتاحت هذه الفرصة، عقد شراكات محلية سواء مع السلط الجهوية كالمندوبية الجهوية للمرأة و الأسرة والطفولة و كبار السن، أو منظمات المجتمع المدني على غرار جمعية " صوت الطفل"، جمعية " الحمد" جمعية "البرّ و الإحسان" و Brothers voice over .

 

القيروان: مساعدة الأفارقة و فاقدي السند

 

بلغت قيمة التبرعات المالية المباشرة في القيروان منذ بداية الحملة إلى نهايتها في هذه الولاية ( 27 مارس- 10 ماي) 4600 دينار في حين بلغت قيمة التبرعات في موقع شقاقة 410 دينار في المقابل بلغت التبرعات العينية 1254 قفة، هذا بالإضافة إلى 21 مساعدة في شكل مستلزمات رضع و أدوية.

واستفادت من هذه الإعانات 1016 عائلة تونسية، 10 طلبة أفارقة، 24 من فاقدي السند، من مناطق مختلفة منها سيدي عمر بوحجلة، السبيخة، نصر الله، العلا، القيروان المدينة.

كما تطوّع الشباب القائد إلى تنظيم حملات التعقيم وتسوية الصفوف في المناطق المختلفة المذكورة.

 

صفاقس: مساعدة اللاجئين السوريين

 

خلال الفترة الممتدة بين 27 مارس و 5 ماي، نجح قادة ولاية صفاقس في 655 إعانة، تمثلت أساسا في 30 مساعدة مادية، 355 قفة، 150 مستلزمات رضع، 40 مساعدة من الأدوية، 85 بدلة عيد، هذا بالإضافة إلى توزيع 150 كلغ دقلة.

و تلقى هؤلاء الشباب 8390 دينار كتبرعات مالية مباشرة ، و 130 دينار عن طريق موقع "شقاقة".

و تمتعت بهذه المساعدات عائلات من صفاقس الشمالية، صفاقس الجنوبية، طينة، صفاقس المدينة، جبنيانة، العامرة، الحنشة، عقارب، بئر علي بن خليفة، المحرس، الصخيرة.

أما الفئات المستفيدة، فمنها 635 عائلة تونسية، 10 سوريين، 20 مهاجر من القارة الإفريقية( ساحل العاج، الغابون، الكاميرون).

هذا و نفذ القادة الشباب في صفاقس حملات لتنظيم الصفوف(85 تحرك)، حملات للتعقيم( 50 تحرك).

وعقدت تنسيقية شباب قائد عديد الشركات المحلية مع منظمات المجتمع المدني منها الهلال الأحمر، الكشافة التونسية فوج الصخيرة، المنظمة الدولية للهجرة، كورنا أكت، الجمعية الرياضية بالمحرس، منتدى حقوق الإنسان، مشروع مكتبي.

 

جندوبة: توزيع ملابس العيد

 

من جهته، عمل الشباب القائد في جندوبة خلال فترة حملة "انت الخير" ( 27 مارس إلى 30 أفريل) على مساعدة أكثر عدد ممكن من طالبي الإعانات، حيث وزعوا 374 قفة في أغلب المعتمديات منها طبرقة ( 200 قفة)، غار الدماء (100 قفة) .

وتمثلت المساعدات بالإضافة إلى القفة في مستلزمات الرضع من حليب و حفاظات، و كذلك ملابس العيد منها انتفاع 12 طفل بعين دراهم و 9 أطفال بطبرقة.

أما التبرعات المالية المباشرة بهذه الولاية، فقد بلغت 6947 دينار في حين بلغت التبرعات عن طريق موقع شقاقة 75 دينار، و قد وزعت لاحقا إمّا في شكل مبالغ مالية على المحتاجين أو لشراء المواد الغذائية و حاجيات الأطفال وغيرها .

و وجّهت هذه المساعدات في مجملها إلى 374 عائلة تونسية تقطن على سبيل المثال في وادي مليز، فرنانة، غار الدماء، جندوبة، عين دراهم.

هذا وشهدت الولاية حملات مكثفة لتنظيم الصفوف حماية للمواطنين من انتقال العدوى منها 42 حملة بعين دراهم.

و للإشارة، فإن مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية مازال يواصل مشروع "شباب قائد من أجل غد أفضل"، حيث عاد إلى التدريبات المباشرة مع أخذ كل الاحتياطات الوقائية اللازمة، وقد وجد تفاعلا وحماسا كبيرا من هؤلاء الشباب.

مساعدات انت الخير مساعدات شبابشبابتعقيممساعدات

 

إضافة تعليق

Texte brut

  • Aucune balise HTML autorisée.
  • Les lignes et les paragraphes vont à la ligne automatiquement.
  • Les adresses de pages web et les adresses courriel se transforment en liens automatiquement.