جندوبة: الأطراف الفاعلة تتعهّد بدعم مشاريع الشباب القائد في الجهة(صور+فيديو)

نشر من طرف شباب قائد في 27/11/2020 - 13:01
اخر تاريخ تحديث 08/12/2020 - 11:14

 

مداد – أمينة قويدر

 

في إطار بحث التعاون من أجل تنفيذ المشاريع المجتمعية للشباب القائد بالجهة، انعقدت، يوم الخميس 12 نوفمبر 2020، جلسة عمل بين ولاية جندوبة و مركز دراسة الإسلام والديمقراطية.

و تمت الجلسة بمقر الولاية تحت إشراف الوالي علي المرموري و رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي، بحضور المعتمد الأول أسامة الضيف و نائب رئيس المركز صلاح الدين الجورشي، وممثلي المؤسسات و الهيئات الرسمية الجهوية ومكونات المجتمع المدني بالإضافة إلى الشباب القائد من أصحاب المشاريع المقترحة.

وتولّى رئيس مشروع "شباب قائد" وسام التومي العجيمي، خلال الجلسة، عرض كافة المعطيات حول هذا المشروع في حين قام الشباب بتقديم مشاريعهم ، كما تم تقسيم العمل إلى 5 ورشات، حضر كل واحدة منها ممثلين عن الأطراف المعنية بكل مشروع أين تم تحديد الاحتياجات الضرورية كاللوجستية والإدارية والتمويل.

وهذه المشاريع هي: " صالحة "(تعزيز قدرات الفتيات في تربية النحل)، "مدارس تكافح الفساد"، "بالترفيه نحارب التطرف"، "شباب فاعل"( الحد من الانقطاع المبكر عن الدراسة) « P- elle » )دعم عمل الحرفيات(.

 

المشاريع: التمويل أكبر التحديات

 

نوّه الشباب القيادي بولاية جندوبة بأهمية عقد مثل هذه الجلسات مع الجهات الرسمية و جل الأطراف الفاعلة بالجهة من أجل إزالة كل العوائق أمام تنفيذ المشاريع.

واعتبر الشباب أن إتاحة الفرصة أمامهم لتسلّم مواقع قيادية في الإصلاح أمر مهم جدا اليوم غير أنه غير كافي إذا لم توفّر السلطات المحلية الدعم المطلوب خاصة التمويل و الرخص والحاجيات اللوجستية إضافة إلى تشبيك هذه الجهود مع المؤسسات العمومية الأخرى ذات الصلة و المجتمع المدني بالجهة.

و من بين أبرز المشاكل المطروحة أمام القادة هو التمويل، حيث أكّدوا أن غياب الموارد المادية عطل التقدم في التنفيذ، داعين الجهات الحاضرة الرسمية منها و المدنية إلى تقديم يد المساعدة في أقرب الآجال.

وقد حدّد الشباب خلال الورشات حاجيات كل مشروع بعد التعديلات التي اقترحها الفاعلين المحليّين.

 

والي جندوبة: "مستعدون للمساعدة "

 

تفاعلا مع ما قدّمه الشباب، ثمن الوالي علي المرموري المبادرات الشبابية و أكد أهميتها لحل بعض المشاكل العالقة في ولاية جندوبة، كما أكد أن تغيير واقع الجهة اليوم لا يقتصر على دور الجهات الرسمية فقط بل يتطلب أيضا مبادرات أبناء الجهة من شباب و مجتمع مدني.

وتعهّد الوالي بتشجيع الشباب وتأطيرهم وتوفير التسهيلات اللازمة من تكوين و دعم مادي و لوجستي، كما أكد حرصه على عقد اجتماعات دورية مع الفاعلين في الجهة لمتابعة مدى تقدم انجاز هذه المشاريع.

وقال المرموري إن الجلسة كانت من أجل العمل مع شباب جندوبة في إطار مشروع "شباب قائد"، وكانت فرصة لكي يطلع على كيفية تنفيذ هذه المشاريع المواطنية في مجال مكافحة الفساد و إنشاء فضاءات عمومية، وتأطير الحرفيات و تسويق منتوجاتهم و غيرها.

كما أكد أن هذا العمل تم بمجهود كبير من مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية لكن وجب عليه، كممثل للسلطة في جندوبة و كذلك المؤسسات العمومية الجهوية و المجتمع المدني، مؤازرة هؤلاء الشباب في مجهوداتهم من أجل الإصلاح.

و أضاف أن هذه المبادرات دافع كبير للعلاقة التشاركية ما بين السلط العمومية و المجتمع المدني، وهي نموذج لبقية المواطنين من أجل النسج على منوالها.

 

الفاعلون الجهويون: " أيدينا مفتوحة لمساعدة الشباب"

 

من جانبهم، أبدى الفاعلون الجهيون على غرار رئيس فرع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بجندوبة معز العكايشي، و رئيس مصلحة شؤون المرأة و الأسرة ربيع عيادي، و عضو المجلس البلدي عن بلدية غار الدماء شامة الستيتي، استعدادهم للتعاون من تقديم الاستشارات اللازمة والبحث عن موارد تمويل و تقديم الارشاد و النصح و غيره.

و أثنى الفاعلون على جهود الشباب و سعيهم من أجل النهوض بجندوبة و التخلّي عن عقلية التواكل، متعهدين بتقديم الاقتراحات و التعديلات اللازمة و المساعدات الضرورية.

 

رئيس المركز: " نأمل أن تترجم الوعود على أرض الواقع"

 

من جانبه، ثمّن رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية رضوان المصمودي التفاعل الإيجابي من طرف الولاية وجلّ الفاعلين المحليين، وعبّر عن أمله في ترجمة هذه الوعود على أرض الواقع.

و أكّد المصمودي على ضرورة فسح المجال أمام الشباب للنهوض بمناطقهم و تحقيق التنمية الجهوية بما يتماشى مع أهداف الدستور و تعزيزا للديمقراطية التونسية الناشئة.

وبيّن المصمودي أن هدف المركز من هذه الشراكات هو أن يسترجع الشباب ثقته بنفسه وأن لا ينتظر الدولة لحل مشاكل جهته بل يبادر هو ببحث الحلول، مشيرا إلى أن هذه الحلول تبدو بسيطة و لكن قادرة على تغيير الوضع شيئيا فشيئا.

و أكد المصمودي أن أكبر تحدّي أمام تنفيذ هذه المشاريع هو غياب الميزانية، معربا عن أمله في التعاون مع المجتمع المدني و المؤسسات الرسمية و الولاية و المواطنين لتوفير تمويل.

جدير بالذكر أن مشروع "شباب قائد من أجل غد أفضل" انطلق جزئه الأول منذ جانفي 2020 و يشمل في جزئه الأول 5 ولايات وهي : تونس الكبرى، بنزرت، جندوبة، القيروان، وصفاقس، و تمتع المشاركون من خلاله بدورات تدريبية حول محاربة الفساد والتطرّف، ترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية، المهارات القيادية. وتعتبر المشاريع المجتمعية المرحلة الأخيرة منه حيث قدم الشباب31 مشروعا و هم بصدد العمل على تطبيقهم بهذه الجهات.

كما تجدر الإشارة إلى أن التدريب في الجزء الثاني من هذا المشروع، انطلق منذ أكتوبر الفارط، ويشمل 5 ولايات أخرى: سوسة، سيدي بوزيد، مدنين، قابس، و القصرين، علما و أن 400 شاب وشابة مستفيدين من هذا المشروع ككل بمعدل 40 مشاركا(ة) عن كل ولاية.

 

المخرجات:

 

- الإثناء على جهود الشباب القائد في ولاية جندوبة.

- الدعوة إلى إتاحة الفرصة للشباب لكي يثبت قدراته.

- تثمين المشاريع المجتمعية المزمع تنفيذها في عدد من معتمديات جندوبة.

- الشباب القائد دعا الأطراف الفاعلة في الجهة إلى المساعدة الحقيقية من أجل تنفيذ المشاريع.

- تعهد ولاية جندوبة بتقديم المساعدات اللازمة على رأسها التمويل و عقد جلسات متابعة.

- تعهّد المؤسسات الرسمية و المجتمع المدني بتقديم المساعدة من اقتراحات وحاجيات لوجستية وتمويلات.

- المركز يأمل ترجمة هذه الوعود على أرض الواقع.

- تعهد المركز بمرافقة الشباب القيادي إلى حين تركيز المشاريع.

 

*تقرير

 

 

 

 

إضافة تعليق

Texte brut

  • Aucune balise HTML autorisée.
  • Les lignes et les paragraphes vont à la ligne automatiquement.
  • Les adresses de pages web et les adresses courriel se transforment en liens automatiquement.