بنزرت: السلط الجهوية تؤكد استعدادها لدعم تنفيذ مشاريع الشباب القائد بالجهة(صور)

نشر من طرف شباب قائد في 27/11/2020 - 13:46
اخر تاريخ تحديث 08/12/2020 - 11:13

 

 

مداد – أمينة قويدر

 

عقدت، يوم الثلاثاء 17 نوفمبر 2020، جلسة عمل بين ولاية بنزرت و مركز دراسة الإسلام والديمقراطية للتعاون من أجل مساعدة الشباب المشارك في مشروع "شباب قائد من أجل غد أفضل"، على تنفيذ مشاريعهم المجتمعية بالجهة.

وتمت هذه الجلسة بمقر ولاية بنزرت تحت إشراف الوالي محمد قويدر و رئيس المركز رضوان المصمودي ، و بحضور نائب رئيس المركز صلاح الدين الجورشي، و ممثلي المؤسسات الرسمية الجهوية ومكونات المجتمع المدني بالإضافة إلى الشباب من أصحاب المشاريع المقترحة.

 

بنزرت: 5 مشاريع مجتمعية

 

تولي مدير مشروع "شباب قائد من أجل غد أفضل" وسام التومي العجيمي تقديم عرض مفصل عن هذا المشروع، في حين تولّى الشباب القائد تقديم المشاريع و تحديد الأهداف والحاجيات لتنفيذها في بنزرت.

و داعا الشباب السلط الجهوية ممثلة في الوالي و مختلف الحاضرين من المؤسسات العمومية والمجتمع المدني إلى المساعدة خاصة على مستوى التمويل.

و المشاريع هي : "شباب المزوقة" ( تشجيع البحارة الشباب على بعث مشاريعهم و إحداث جمعية تختص في المجال)، " صناع الأمل"( تكوين الأطفال المتواجدين بمركز التكوين المندمج للشباب و الطفولة في المسرح و الموسيقى وغيره)، "فرصتك" ( تمكين أصحاب الشهائد العليا من مهارات صياغة المشاريع)، شباب Non Stop »" ( الحد من ظاهرة استهلاك المخدرات)، " Bio Green" ( الحد من التلوث ببحيرة منزل عبد الرحمان).

و لتحديد الاحتياجات الضرورية و ادخال التعديلات اللازمة، تم تقسيم العمل إلى 5 ورشات حسب المشاريع، حضر كل واحدة منها ممثلين عن الأطراف المعنية بكل مشروع على غرار الإدارة الجهوية للتكوين المهني و التشغيل، المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، و المندوبية الجهوية للمرأة و الأسرة و الطفولة، إضافة إلى مختصين في مجالات أخرى على غرار علم الاجتماع.

 

الفاعلون الجهويّون: "مستعدون للمساعدة على جميع المستويات"

 

تفاعلا مع المشاريع الشبابية، أكد والي بنزرت محمد قويدر استعداده لتقديم المساعدة والتسهيلات اللازمة لدعم هؤلاء الشباب، معربا عن إعجابه بهذه المبادرات ودورها في حل بعض الإشكاليات الواقعة بالجهة.

كما تعهّد الوالي بالتنسيق مع المؤسسات الجهوية و مكونات المجتمع المدني في هذا الخصوص سواء الحاضرين منهم أو من خلال توسيع دائرة التعاون.

من جانبه، قال المندوب الجهوي للشؤون الثقافية شكري التليلي أن إمكانيات المندوبية على ذمة الشباب سواء المادية أو اللوجستية.

و نوّهت المندوبة الجهوية للمرأة و الأسرة و الطفولة ببنزرت بسمة العوني بالجهودات التي بذلها الشباب القائد خلال الموجة الأولى من أزمة كورونا إلى جانب المندوبية، عبر المساعدات المادية والغذائية والتعقيم، مؤكدة استعدادها لتقديم جل المساعدات لتنفيذ المشاريع المذكورة.

المدير الجهوي للتكوين المهني و التشغيل السيد بشير الجزيري أثنى من جانبه على جهود الشباب وتعهد بتقيدم الدعم و المرافقة اللازمة.

 

المركز: " نثمن التفاعل الايجابي ونأمل ترجمته على أرض الواقع"

 

من جهته، ثمّن رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية رضوان المصمودي التفاعل الإيجابي من طرف الولاية و جل الفاعلين الجهويين، وعبر عن أمله في ترجمة هذه الوعود على أرض الواقع .

نائب رئيس المركز صلاح الدين الجورشي أكد أن المجتمع المدني أصبح قوة اقتراح وطرف أساسي في كل مرحلة انتقال ديمقراطي و لكن لا يمكنه العمل دون التعاون مع السلط المركزية والجهوية، معربا عن أمله في أن يكون هذا اللقاء مثمرا بمخرجات عملية.

جدير بالذكر أن الشباب القائد المشارك في الجزء الأول من هذا المشروع اقترح 31 مشروعا مجتمعيا لتنفيذها في 5 ولايات بهدف معالجة بعض المشاكل بمناطقهم، و ذلك بعد أن تلقوا دورات تدريبية لأكثر من 9 أشهر حول محاربة الفساد و التطرف، ترسيخ قيم المواطنة و الديمقراطية، المهارات القيادية، صياغة المشاريع المجتمعية. و الولايات هي: تونس الكبرى، بنزرت، جندوبة، القيروان.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن الجزء الثاني من هذا المشروع، الذي انطلق منذ أوت الفارط، يشمل 5 ولايات أخرى: سوسة، سيدي بوزيد، مدنين، قابس، و القصرين، علما و أن 400 شاب و شاب مستفيدين من هذا المشروع ككل بمعدل 40 مشاركا عن كل ولاية.

 

المخرجات:

 

- الإثناء على جهود الشباب القائد ببنزرت خاصة خلال الموجة الأولى من كورونا.

- تثمين المشاريع المجتمعية للشباب القائد بالجهة.

- تحديد الاحتياجات الضرورية لتنفيذ هذه المشاريع خاصة التمويل.

- تعهد الوالي بتقديم المساعدات اللازمة للشباب.

- تعهد المؤسسات الرسمية الجهوية و المجتمع المدني بتقديم الدعم.

- الاتفاق على عقد جلسات دورية لمتابعة مدى تقدم الأشغال.

- الدعوة إلى الإيفاء بالوعود و ترجمتها على أرض الواقع حسب احتياجات كل مشروع.

 

 

* تقرير

 

 

إضافة تعليق

Texte brut

  • Aucune balise HTML autorisée.
  • Les lignes et les paragraphes vont à la ligne automatiquement.
  • Les adresses de pages web et les adresses courriel se transforment en liens automatiquement.