تونس: الأطراف الفاعلة تبدي استعدادها لدعم تنفيذ مشاريع الشباب القائد بالجهة(صور)

نشر من طرف شباب قائد في 08/12/2020 - 10:49
اخر تاريخ تحديث 08/12/2020 - 10:54

 

مداد - أمينة قويدر 

 

عقدت، يوم الخميس 3 ديسمبر 2020، جلسة عمل بين ولاية تونس و مركز دراسة الإسلام والديمقراطية بهدف التعاون لتنفيذ المشاريع المجتمعية للشباب المشارك في مشروع "شباب قائد من أجل غد أفضل" عن الولاية.

و تمت هذه الجلسة بمقر ولاية تونس بالعاصمة تحت إشراف الوالي الشادلي بوعلاق و رئيس المركز رضوان المصمودي، و نائبه صلاح الدين الجورشي، وممثلو المؤسسات الرسمية الجهوية، بالإضافة إلى الشباب من أصحاب المشاريع المقترحة.

 

المشاريع: مبادرات تمسّ مجالات مختلفة

 

تولّي مدير مشروع "شباب قائد من أجل غد أفضل" وسام التومي العجيمي تقديم فكرة عامة عن مركز دراسة الإسلام والديمقراطية و أهدافه و نشاطاته، بالإضافة إلى المعطيات المتعلقة بهذا المشروع.

كما قدّم الشباب القائد عرضا مفصلا عن هذه المشاريع و احتياجاتها الضرورية، داعين السلط الجهوية ممثلة في الوالي ومختلف الحاضرين من المؤسسات العمومية و المجتمع المدني إلى المساعدة خاصة على مستوى التمويل.

و تمس هذه المشاريع عدة مجالات، و تتمثل في: مشروع "مكافحة المخدرات لدى الشباب" بسيدي حسين، مشروع " جنينتنا" ( اعادة تهيئة حديقة عمومية بسيدي حسين)، مشروع "التواصل بين البلدية والمواطن"(انشاء تطبيقة تفاعلية بين المواطن والبلدية)، مشروع "ما نخليكش ترجع" ( ادماج الشباب من خريجي السجون في التكوين المهني و تيسير حصولهم على مواطن شغل)، مشروع "متضامنين" (التعريف بالاقتصاد التضامني و تكوين أصحاب الشهادات)، مشروع "شباب يكافح"( تمكين شباب ولاية تونس من آليات مكافحة الفساد)، مشروع RE-SET ( الحد من الانقطاع المدرسي بمنطقة سيدي حسين).

 

الوالي: "سنعمل على دعم المشاريع"

 

تفاعلا مع المشاريع الشبابية، أكد والي تونس الشادلي بوعلاق استعداده لتقديم المساعدة والتسهيلات اللازمة لدعم هؤلاء الشباب، معربا عن إعجابه بهذه المبادرات و دورها في حل الإشكاليات الواقعة بعدد من مناطق الولاية.

كما تعهّد الوالي بالتنسيق مع المؤسسات العمومية و مكونات المجتمع المدني في هذا الخصوص سواء الحاضرين منهم أو من خلال توسيع دائرة التعاون لتنفيذ هذه المشاريع.

و أكد الوالي أن مثل هذه المبادرات ترسخ التشاركية بين المجتمع المدني و الدولة لانتشال شباب المناطق المهمشة من حالة الضياع و إعادة الأمل إليهم.

 

الفاعلون الجهويّون: "مشاريع تستحق الدعم"

 

قال المدير الجهوي للتكوين والتشغيل بتونس فؤاد العزري إن المشاريع التي عرضت ذات أهمية بالغة و يمكن تعميمها على المستوى الوطني خاصة و أنها تمس عديد المجالات كالانقطاع المدرسي و المخدرات، معربا عن نيته عقد جلسات مع الشباب لتحديد سبل المساعدة.

من جانبه قال المندوب الجهوي للتربية بتونس محمد القزوني إن المشاريع فيها تجديد و تعالج عدة مشاكل منها مقاومة الانقطاع المدرسي و تحقيق جودة الحياة و غرس ثقافة العناية بالمحيط، مشيرا إلى استعداد المندوبية للمساعدة.

المندوب الجهوي للشباب والرياضة بتونس توفيق بالشيخ ابراهيم أفاد بأن هذه المشاريع تدخل في إطار تأهيل الشباب القيادي ضمن برنامج كامل تعمل عليه الوزارة.

 

رئيس المركز: "نسعى إلى دعم الشراكة بين الدولة و المجتمع المدني"

 

من جهته، ثمّن رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية رضوان المصمودي التفاعل الإيجابي من طرف الولاية و جل الفاعلين الجهويين، وعبر عن أمله في ترجمة هذه الوعود على أرض الواقع في أقرب الآجال.

 

و قال المصمودي إن الهدف من هذه المبادرات منح الفرصة للشباب وانجاح مشاريعهم المجتمعية و ذلك بالتعاون مع الدولة والمؤسسات الممثلة لها بالجهات.

 

جدير بالذكر أن الشباب القائد المشارك في الجزء الأول من هذا المشروع اقترح 31 مشروعا مجتمعيا لتنفيذها في 5 ولايات بهدف معالجة بعض المشاكل بمناطقهم، و ذلك بعد أن تلقوا دورات تدريبية لأكثر من 9 أشهر حول محاربة الفساد والتطرف، ترسيخ قيم المواطنة و الديمقراطية، المهارات القيادية، صياغة المشاريع المجتمعية. و الولايات هي: تونس الكبرى، بنزرت، جندوبة، القيروان.

 

المخرجات:

 

- تثمين المشاريع المجتمعية و جهود الشباب القيادي في ولاية تونس.

- التأكيد على دعم التشاركية بين الدولة و المجتمع المدني .

- تحديد الاحتياجات الضرورية لتنفيذ هذه المشاريع على رأسها التمويل.

- تعهد الوالي بتقديم التسهيلات و المساعدات اللازمة للشباب.

- المؤسسات الرسمية الجهوية و المجتمع المدني يتعهدون بتقديم الدعم للشباب.

- المركز يأمل تنفيذ الوعود المقدمة خلال هذه الجلسة وتوفير الدعم الحقيقي للشباب.

 

*تقرير

 

 

 

 

tmslhnfizs (non vérifié)

Muchas gracias. ?Como puedo iniciar sesion?

البريد الإلكتروني
fcf72c5175ea89ec67ef839bd3bae936.roopert@ssemarketing.net
15/03/2021 - 07:43 رابط ثابت

إضافة تعليق

Texte brut

  • Aucune balise HTML autorisée.
  • Les lignes et les paragraphes vont à la ligne automatiquement.
  • Les adresses de pages web et les adresses courriel se transforment en liens automatiquement.